جيش عندما رضعت زب سعد الدين

جيش عندما رضعت زب سعد الدين

كنا في نوبة حرس في الجيش. كان سعد الدين شاب قصير وسمين ولديه نظرة عميقة تخلق في العمق شهوة مجنونة.
كنا جالسين معاً عندما كنت أنظر إلى عينيه الناعستين وشفتيه الناضجتين للقبل. كنا نتحدث عن الحياة القاسية في الجيش وعن الحياة المدنية المليئة بالرفاهية. كان سعد الدين يحدثني عن علاقاته الماضية الفاشلة مع النساء. وعن علاقته الأحيرة التي فشلت قبل المجئ للخدمة الإلزامية.
عندما تحدث عن القبلة الأخيرة لحبيبته التي خسرها كان يتحسر على شفتيها وشعرها. كانت عينيه تغرقان بالحب وصوته يزداد حلاوة.
لم أكن منتبهاً أن زبه كان يقوم وهو غارق بوصف جمال القبلة الأخيرة, وطيب الشفتين وشهوة الحب. إلى أن مد يده إلى زبه يتحسسه وهو يعض شفتيه حسرة. بدا زبه كبيراً تحت البنطال, وكان صلباً وهائجاً. كان يمسد زبه بحركة دائرية وعيناه كانتا تذوبان من الشهوة. مسك رأس زبه يخضه وهو يحرك لسانه على شفتيه ويعض شفتيه. لم أتمالك نفسي من جمال الموقف. كان رائعاً إلى حد أن بث في الرغبة بالمشاركة بهذا الشعور الجميل. كنت أشتهي لسانه الذي يتحرك أشتهي شفتيه, وجهه, جسمه, وأكثر شيء زبه.
اقتربت منه, وحضنت وجهه. قلت له: أنت دايب. قال: لا أستطيع أن أضبط زبي. كان وجهه قريب علي أحسست بأنفاسه على شفتي, كانت شفتاه أقرب من أي وقت مضى إلى شفتي. قبلت شفتيه بينما خرجت كلمة الأه منه معسولة بالرغبة.
أخرج لسانه وقال, أه مرة أخرى. قلت له. سلامتك من الأه أنا لن أدعك تذوب وحدك. قبلت لسانه قبلات متواصلة. ثم أخذت لسانه بلساني. أمص لسانه وهو ينتفض كالسمكة. كان جسمه كله ينتفض شهوة. كان يقربني ليحضنني بفخذيه. ولم يكف عن مص لساني وتقبيل شفتي.
كان عربي ****فة, يرغب بالمزيد من الجنس في لحظة. يقبلني على خدي وفمي ويقول: حبي حياتي انت. أريد تمص زبي.
قلت له: أخاف أن يكشفوا أمرنا. قال : فقط لحظة أريد أن تمصه. أريد أن أشعر بالسعادة معك.
هو كان مستلقياً عندما نزلت بالفتنة منه إلى زبه. كان حاراً ومنتصباً. أخرجته من الثياب, بينما كان سعد الدين يتلوى من المتعةو يهمس بإلحاح: مصه مصه يلا.
قبلت رأس زبه ولحست رأسه بلساني. أحسست بلساني كم كان حاراً. كان طعم لزوجة وحموضة سائله تشي بلوعة زبه.
ضربت وجهي به, شفتي, عيوني ومسحت به شفتي. ورحت أمصه وأمصه. لم أجرؤ على الرفض, لم أجرؤ على نكران شهوتي به وتعلقي به.
كان يهمس: حرقتني أه, حرقتني…
حتى سمعنا صوت قادم, وما كادت الشهوة تقذفنا إلا وعدنا وعدلنا من ثيابنا ومظهرنا وعدنا لنوبة الحراسة.
كان الصوت هو للضايط الذي جاء للتفقد. امتثلنا أمامه كأن شيئاً لم يكن. بينما كانت نظرات سعد الدين نحوي تشعل الشهوة التي كنت أحاول أن أكظمها لقلة الحيلة. على أمل أن نقذف شهوتنا في سهرة خارج أسوار الخدمة العسكرية.

Add comment

Comments are closed.

Related videos

شيميل في قاعة السينما نكته ومتعت له طيزه 9 Likes
3389 Views
زب غير متوقع ساخن وجميل 6 Likes
1996 Views
اتحرش فيني وفتح طيزي المدورة 5 Likes
1965 Views
اتعرفت عليه من المنتدى منال الشيميل 8 Likes
2070 Views
لبسنى قميص نوم واندر 1 Likes
2239 Views
الحارس اثناء دوريتي ناكني 4 Likes
2160 Views
معظم الأطفال في هذا السن يحبون القضيب 10 Likes
3012 Views
صدفة غريبة ونيكة جميلة 1 Likes
2028 Views
شخص يونسني في الخرطوم 7 Likes
1757 Views
تامر وحارس المعبد 5 Likes
2285 Views
الميل للنياكه كالإدمان 2 Likes
2056 Views
نيكي أول مرة مع صورتي 7 Likes
2168 Views
زب ميكانيكي نار في مؤخرتي 6 Likes
2728 Views
ابن عم مراتى ناكها 7 Likes
2947 Views
متعتي بين قضيبين 0 Likes
1812 Views
حفلة على طيزي 12 Likes
3212 Views
طيزي الكبيرة المدورة ساخنة 4 Likes
1915 Views
أنا نايم والفحل ناكني 14 Likes
3115 Views
ناكني بسبب لعب الكرة 3 Likes
1816 Views
سكس سريع مع زميلي في حمام المدرسة 3 Likes
3049 Views

Online porn video at mobile phone