شخص لم اتخيله سالبا

شخص لم اتخيله سالبا

أنا شاب في الخامسة والثلاثين من عمري مارست الجنس بكل أنواعه ، ولكن أكثر شيء يمتعني هو دخول العضو الذكري في فتحة شرجي ، حينها أشعر أنني وصلت لذروة المتعة
أنا الآن متزوج منذ سبع سنوات وعندي أولاد ، هناك العديد من الرجال اعتلوني وغرسوا ازبارهم في فتحتي ، وحاولت بعد الزواج أن أقلل من ممارساتي حتى لا تشعر زوجتي بمتعتي الخاصة
من بين الرجال الذين متعوني هو حماي والد زوجتي ، وكانت من أحلى المرات التي ناكني فيها رجل ، ورغم أن مرات تقابلنا قليلة إلا أنني أحب هذا الرجل جدا
أما عن كيفية حدوث هذا الأمر ، فكانت مصادفة ، حيث أنني بعد الزواج عشت في القاهرة ووالد زوجتي يعيش في إحدى محافظات الوجه البحري ، وزوجتي لديها أختا وأخ ، أخاها يعمل بإحدى دول الخليج ، وحماي وابنته يعيشان بمفردهما لأن والدة زوجتي متوفاه قبل زواجي بثلاث سنوات
وذات يوم طلبت مني زوجتي أن نسافر لزيارة أهلها ، فأخذت إجازة من عملي حتى أتمكن من السفر ، وسافرنا سويا وكنا في شهر أغسطس ووصلنا نتصبب عرقا من شدة الحر وبعد السلام والقبلات والأحضان جلسنا نأكل من الطعام الذي أعده حماي وابنته وبعدها احتسينا الشاي
ولما حل موعد النوم نامت زوجتي مع أختها وكان نصيبي أن أنام مع حماي في سريره ، ولأنني حين أغير مكان نومي أنام بصعوبة فكان من الصعب أن أنام جيدا ؛ لذا كان نومي متقطعا ، وقلقت أثناء الليل على شيء صلب يلامس طيزي فشعرت بإثارة ومددت يدي لأعرف ما هو الشيء الصلب فإذا به زب حماي وحين لامسته شعرت بكهرباء تسري في جسدي وسحبت يدي على الفور وطار النوم من عيني وكان كل تفكيري حول نقطة واحدة وهي
هل من الممكن أن ينيكني حماي ؟
ولا إراديا وجدتني أرجع بطيزي لتلامس زب حماي من جديد وحركتها لتحتك به ، وما هي إلا ثوانٍ معدودة وشعرت بزب حماي يلتصق أكثر بطيزي وشعرت به ينبض فتعجبت ولكني تفاجأ بأن حماي قام قلقا ولما قام اكتشف أنه يحتضني ويلتصق بي ، وفهمت أن النبض الذي شعرت به كان سببه أنه قذف شهوته
الغريب أن حماي زاد التصاقه بي بل ووضع يده على طيزي وبدأ في التحسيس عليها ، فشعرت بإثارة شديدة وهمس في أذني مبسوط يا حبيبي ، فتعجبت من قوله ولكني لا إراديا وجدتني أهز رأسي كعلامة للقبول
بعدها خلعني الشورت والبوكسر وأنامني على بطني ثم اعتلى ظهري وبدأ في ادخال قضيبه في شرجي
ورغم إنني شعرت ببعض الألم إلا أن حماي بعد قليل شعرت به وكأنه كان يحلم ، فإذا به يخرج زبه من طيزي ويقول : إيه ده إنت مين ؟
فلم أجد أي إجابة يمكنني قولها فقررت أن أمثل النوم ، فإذا بحماي يصمت قليلا ثم يعود لاستكمال ما بدأه وعاد لغرس زبه في طيزي من جديد وظل هكذا حتى فرغ حمولته داخل أحشائي ثم تمدد فوقي وقال لي في أذني
– صدمتني يا جوز بنتي ، ما كنتش أتوقع إنك خول
فتماديت في تمثيل النوم ، والتزمت الصمت ، فقال لي :
– قوم يا خول ، أنا عارف إنك صاحي
كل هذا وزبه مغروس في شرجي ، فقلت ببساطة :
– زبك حلو أوي يا عمي
– يا ترى بقا راجل مع مراتك ولا لأ
فقام وجلس على السرير وجلست أنا الآخر وكلي شعور بالخجل مما حدث وبعد لحظات من الصمت قلت
– صدقني يا عمي أنا بطلت بعد الجواز وإنت أول واحد يعمل معايا كدة بعد ما اتجوزت
– بس إنت طيزك مهرية
– إيه الحكاية يا عمي ، كلامك محسسني إن ليك تجارب سابقة
سكت قليلا ثم قال :
– ماتغيرش الموضوع
– هو ده صلب الموضوع ، بص يا عمي ، بنتك في عيني وأنا محافظ عليها ، واللي حصل دلوقت ممكن ننساه
– قصدك إيه ؟
– إنت ليه نكتني ؟
بعد أن ساد الصمت قطعه صوتي وأنا أقول :
– من فضلك يا عمي فهمني إنت ليه عملت معايا كدة
– بصراحة يا ابني بعد وفاة مراتي خصوصا وأنا في الخمسينات كنت باحس إني عايز أفضي شهوتي ، لحد ما في مرة قابلت ولد عنده حوالي 17 سنة وهو اللي اتجرأ وطلب مني إني أنيكه ، فبقيت كل ما بنتي تروح عند خالتها أجيبه ومتع نفسي بيه ، والنهاردة لما دخلت زبي فيك كنت باحلم إني بانيكه وفوقت واكتشفت إني بانيكك إنت وفكرتك نايم فكملت وفوقت اكتر لما عرفت إنك صاحي ومستمع بزبي
– وعرفت ازاي إني صاحي
– بكل تأكيد صاحي لأنك لو مش صاحي مش هتستحمل زبي وهتقلق
– عشان خاطري ياعمي لو عايز تنسى اللي حصل دلوقت انساه ونبدأ صفحة أوعدك فيها إني مش هاكرر اللي حصل
– وننسى ليه ، هو إنت ماتبسطش
شعرت من سؤاله أنه يريد أن يختبر قوة تحملي ورغم ذلك قلت له :
– أنا مستعد أن أمتنع عن كل الرجال ، إلا أنت
تبسم عمي من ردي ثم قال :
– طب قوم نضف طيزك وتعالي عوضني حرماني
قمت مسرعا إلى الحمام نظفت شرجي من مني حماي ثم عدت إليه لأجده عاريا تماما لا يغطيه إلا شعر جسده الغزير ، وما أن دخلت حتى أغلقت الباب جيدا ثم هجمت على زبه لأمصه مصاً وألعق خصيتيه وأمصهما م ارتفعت إلى شفتيه لأقبله قبله طويلة جعلت قضيبي ينتصب ويحتك بقضيبه الذي يكبر عن قضيبي وبدأ يلحس أذني ويمص حلمة صدري وأنا أذوب بين يديه وشفتيه فما كان مني إلا أن فتحت له ساقي وأمسكت بقضيبه بعد أن نمت على ظهري وشدته كي ينام فوقي ثم وجهت قضيبه إلي فتحة شرجي كي يدخل كاملا ويبدأ في نيكي وكأني زوجته التي حرم منها وكلما أدخله في شرجي أشعر أني مع أقوى الرجال فكان طعم زبه جميييييل في طيزي
وظل حوالي عشر دقائق يمتعني بحركة قضيبه في شرجي حتى انفجر في أحشائي وكنت قد فرغت شهوتي قبل منه بقليل على بطني
بعدها ارتاح قليلا على ظهره ثم قام قبل أن يغلبه النوم ليستحم ثم عاد لي ليجدني نائماً ، فأيقظني لاستحم قبل أن تستيقظ زوجتي وأختها
واستمرت علاقتنا حتى وقتنا الحالى ، فكلما سافرنا إليه وننعزل سويا في غرفته حتى أتحول إلى زوجته طوال الليل وما أن يطلع النهار حتى تعود علاقتنا الطبيعية كحما ونسيبه……

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

الجزء الثاني


أخبرتكم في المرة السابقة كيف تحولت العلاقة بيني وبين حماي إلى علاقة جنسية وكان ذلك وأنا أبلغ من العمر تقريبا ثلاثون عاما ، أي بعد الزواج بعامين تقريبا ،وبعد أن ناكني حماي بحوالي سنة ونصف اتصل بي ليخبرني أن ابنته الصغرى تقدم لخطبتها شاب في الخامسة والعشرون من عمره وأنه وافق عليه وكذلك ابنته وتم تحديد ثاني أيام عيد الفطر لعمل الخطوبة
فسألته : و ليه ما يكونش أول يوم العيد ؟
قال : لأنك هتضطر تيجي تبات أول يوم عندي
أنا : يا سبعي لو عايزني دلوقت أجيلك
حماي : لا خليها للعيد يا خول ، يلا سلام
وبالفعل جاء العيد وسافرت أنا وزوجتي لحضور خطبة أختها وكانت مفاجأة لحماي أننا سافرنا يوم الوقفة وما أن جاء الليل حتى سبقت حماي للسرير وتصنعت النوم وإذا بحماي يدخل ويغلق الباب جيدا ويقول لي : نايم أو صاحي هتتناك إنت طيزك وحشاني
وبالفعل خلع ملابسة تماما ثم صعد فوقي يهمس في أذني ويقول :
– قدرت تنام وتسيب زبي مشتاق لك
ضحكت وقلت له : مقدرش يا حياتي
حماي : طب اقلع
أنا : بس بالراحة عليا ، عشان طيزي ما توجعنيش
حماي : ليه مالها ؟
أنا : مالهاش ، بس زي ما قلت لك أنا مش هخلي أي زب يمتعني إلا زبك
حماي : يعني عايز تقولي إنك فعلا مخلص لي ولا لما بتاكلك بتدوقها لغيري
أنا : صدقني يا حبيبي أنا على وعدي ليك
حماي : طب قوم اقلع عشان أنا على آخري
وفعلا قلعت وكان حمايا كان قاعد على السرير فهجمت على زبه أمصه وأرضع فيه اتفاجأت إنه نزل بسرعه فقلت له :
– إيه يا حبيبي نزلت بسرعة كدة ليه ؟
حماي : معلش بقا محروم بقالي فترة
أنا : ولا يهمك المهم تكون ارتحت
حماي : لا طبعا ، أنا لسة عايز تاني
ريحنا شوية واحنا بندردش وأنا ماسك زب حمايا نازل فيه تدليك لحد ما وقف تاني فنمت على باطني وحمايا نام فوقي وفضل ينيكني سوفت الاول وبعد شوية جاب جل ودهن بيه خرمي وأول ما حط زبه على فتحتى دخل بسرعة أنا أتألمت جدا حمايا طبطب على ضهري وهداني وهو مثبت زبه مش بيحركه لحد ما الوجع راح وبدأ ينيكني حوالي نصف ساعة لحد ما جابهم في بطني ومتعني جدا
المهم عدت الليلة ونمنا ولما صحيت كان حمايا صاحي ومشغول مع بناته عشان الفرح تاني يوم والعريس هيعدي عشان يجيب الشبكة للعروسة تشيلها عندها
وعدى الوقت والعريس جه ، وأنا أول ما شوفته ذهلت ، لأنه شاب حوالي 180 سم ، وجسمه معضل ، ومشعر ، وشعره بني وناعم وعينه خضرا
صدقوني أنا لما شوفته حسدت أخت مراتي عليه لأنه شاب زي القمر عيني فرزت جسمه وشعر صدره اللي واضح وخارج من القميص وعضلاته اللي هتفرتك القميص وعيني طبعا ركزت على بين رجليه بس كالعادة مش بيبان حجم الزب قد إيه
أنا بصراحة كان نفسي اترمي في حضنه بس طبعا صعب
المهم عدت الليلة ومشي العريس وجه الليل وحمايا ما كانش ليه مزاج ينيك عشان عايز ينام لأنه مشغول و أنا كنت هايج بسبب العريس فقولت له :
– إيه يا حبيبي هتسيبني وتنام
فقالي : إيه ما شبعتش امبارح
أنا : يا حبيبي أنا مقدرش أشبع منك
حماي : عديها النهاردة ، عشان يومي بكرة طويل
أنا : اعتبرني جيت النهاردة ، مش إنت مواعدني على النهاردة وأنا اللي فاجأتك وجيت امبارح
حماي : أنا عارف إنك مش هترتاح إلا لما تتناك يا خول
أنا : إخص عليك ، ده فين وفين على ما بنتقابل
كان حمايا قلع فهجمت على زبه أمص فيه وأنا بتخيل إني في حضن عديلي خطيب أخت مراتي وكنت في قمة النشوة ، وحمايا نيمني على ضهري ورفع رجلي ورشق زبه الرائع وبدأ يدخله لأخره ويضغط جامد وأنا مبسوووط ومغمض عيني وبتخيل إن عديلي هو اللي بينكني
وبعد شوية حمايا نام وباسني بطريقة أول مرة يعملها باسني من شفايفي فحضنته واندمجت في بوسته وزبه مندمج مع فتحة شرجي ، لحد ما نزل شهوته اللي حسيت بيها وبنفضة جسمه فوقي ، نام على ضهره وقال :
– مالك النهاردة ؟
استغربت من سؤاله فقولت له :
– مالي ازاي يعني ؟
حمايا : حسيت إنك النهاردة هايج أوي
ضحكت وقولت له :
– عايز الحق
– أه طبعا
– بصراحة خطيب بنتك هو اللي هيجني
لا قيت حمايا قعد مرة واحدة وقالي :
– اتلم يا متناك ، ده هيبقى عديلك
– ما تقلقش يا حبيبي ، إنت اللي يدوق زبك ما يفكرش يبص برة
المهم الحوار انتهى واتشطفنا ونمنا وحضرنا الفرح ورجعنا البيت وأنا مبسوط جدا لأن في حاجات حصلت في الفرح ما كنتش متوقعها…
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـ

Add comment

Comments are closed.

Related videos

متعتي بين قضيبين 0 Likes
1811 Views
سكس سريع مع زميلي في حمام المدرسة 3 Likes
3048 Views
شخص يونسني في الخرطوم 7 Likes
1757 Views
حفلة على طيزي 12 Likes
3212 Views
زحمة المواصلات على الأولاد البنوتات 5 Likes
2440 Views
أنا نايم والفحل ناكني 14 Likes
3114 Views
تامر وحارس المعبد 5 Likes
2284 Views
أم حمادة ناكتني بزب صناعي 17 Likes
4843 Views
جيش عندما رضعت زب سعد الدين 8 Likes
2305 Views
شيميل في قاعة السينما نكته ومتعت له طيزه 9 Likes
3388 Views
أجمل متعة في العالم 21 Likes
2738 Views
لم أتوقع زبه جميلا 27 Likes
3484 Views
نيكة ساخنة في الميناء 2 Likes
2144 Views
الحارس اثناء دوريتي ناكني 4 Likes
2159 Views
ناكني أمتع نيكة في حياتي 15 Likes
3094 Views
زب ميكانيكي نار في مؤخرتي 6 Likes
2728 Views
ابن عم مراتى ناكها 7 Likes
2947 Views
هدية لكل سالب يتمنى يتناك 1 Likes
2182 Views
المصلح وطيزي المربربة 9 Likes
2925 Views
اتعرفت عليه من المنتدى منال الشيميل 8 Likes
2070 Views

Online porn video at mobile phone