طريقي للجنس مع خالتي

طريقي للجنس مع خالتي

اسمي عادل كنت في الحادية عشر من العمر اسكن في بيتنا الكبير المتكون من طابقين و من عدة غرف كانت امي مريضة دائما ولا تستطيع الاهتمام بنا كاطفالها ولا بهذا البيت الكبير .
وهنا ياتي دور خالاتي السبعة اللواتي ساتكلم عنهن الواحدة تلو الاخرى .

*خالتي ام علي :
كانت بذلك الوقت في 41 من العمر هي اصغر من امي بسنتان جسمها ضخم طيز وصدر كبير مع كرش وكانت لا ترتدي حمالات الصدر كونها ترضع طفلها كانت وهي لا تستر نفسها كثيرا خاصة عندما نكون نحن الاطفال فقط في البيت باعتبارنا صغار الا عند قدوم ابي من العمل اواخر الليل حينها تلبس الحجاب .
كالعادة هي تعمل في المنزل وتترك طفلها الرضيع معي في الغرفة التي كنت ادرس فيها في الطابق الثاني حيث لا احد من اخوتي ياتي لهناك وكوني كنت اميل للهدوء نسبيا بالمقارنه مع اخوتي الاخرون وكان عندما يستيقظ الطفل او يبكي اهرول سريعا لخالتي لاخبرها فتاتي هي بدورها مسرعة لغرفتي لترضع ابنها كانت تفعل ذلك كثيرا لكني اتذكر اول مرة شعرت بشي غريب تجاه خالتي كنت مظطربا وقلبي يخفق بشدة عندما رايتها وهي تدخل العرفة بالثوب العريض المنقش بالزهور الذي يتالف من قطعة واحدة تغطي كل جسدها من رقبتها حتى قدميها وانا اراقب كيف تخرج ثديها الكبير واركز جيدا في حلمتها بنية اللون ذلك قبل ان تحمل الطفل لتضعه في حجرها وتقربه اليها فتمسك حلمتها لتضعها في فمه يهدوء وهو يمص حلمتها بلهفة بينما انا احاول السيطرة على هذا الشعور المفاجئ وبقيت اراقبها منذ ذلك اليوم واتحين الفرصة لاراها مره اخرى بهذا الوضع .

في يوم من الايام لاحظت خالتي ذلك وقالت لي ما الذي بك ؟ فحاولت اغير الموضوع وقلت لها كم هو جميل حين يرضع الطفل فقالت لي وانت كنت اجمل منه يا عادل عندما كنت صغيرا انا كنت احملك والعب معك فقلت لها وكنتي ترضعيتي مثله,.؟ قالت لا لم يكن في صدري حليب لكنك كنت تحب ان تنام على صدري. فقلت لها شكرا خالتي انا احبك فنهضت وقبلتها على خدها ورحت العب فرحا بعدها كانت تقوم بنفس الامر لكني لم اراقبها كالسابق ولكن استرق النظر اليها وفي احد الايام جاءت في غرفتي وبدات تدخن سيكارة وفتحت النافذة هي لم تكن تدخن بكثرة وزوجها لم يكن يعلم ذلك ثم استيقظ الطفل فجلست على الارض ومدت رجليها متكأه على الحائط وقالت ناولني الطفل هذه المره ازداد القلق عندي وشعرت بامر اقوى من السابق فبقيت انطر اليها وهي تدخن وترضع الصغير في نفس الوقت فجأة سمعتها تقول لي مالك ياحبيبي تغار منه لانه يرضع سكت قالت اغلق باب الغرفة وتعالى الى جنبي فاخرجت ثديها الاخر وقالت تعال لارضعك مثله فانكببت مسرعا في حضنها وضعت حلمتها في فمي وبدات اتذوق حليبها وهي تنظر في عيني كان شعور رائع خاصة عندما تعصر حلمتها فامص حليبها في فمي كان ممزوجا برائحة صدرها مع رائحة السيكارة وكان الشعور اروع عندما ارى دخان السيكارة يخرج من فمها او انفها بقيت لفترة عشر دقائق تقريبا بعدها قالت يكفي ياحبيبي طفلي الصغير شبع انهض اريد ان اكمل عمل البيت .

بعدها كنت كل مره اراها ترضع ابنها اذهب لاغلاق باب الغرفة واجلس جنبهالعلها تسمح لي بالرضاعة احيانا كانت تعطيني ثديها واخرى تتركني انظر فقط لكن مره جاءت لتدخن قرب النافذة وكان فتحة صدرها مفتوحه بالكامل بحيث ممكن ان ارى صدرها بالكامل باستثناء حلماتها اثارني هذا المنظر كثيرا فلم اتمالك نفسي اغلقت الباب واتيت لاخرج صدرها فمنعتني و قالت انت لست طفلا يجب ان تفهم ذلك. هذا الشي لايفعله الا الاطفال فتصنعت الزعل قليلا …اخذت تنطر الي وانا اتصنع البكاء وماهي الا لحضات الا واخرجت ثديها وقالت تعال فرضعت هذه المره وهي واقفة تدخن وانا ملتسق بها تماما اريد ان احضنها لكن ذراعي لايساعدني لذلك في هذة المره لم اكن انا فقط المتوتر هي ايضا كانت تجبس انفاسها وتنفخ الدخان بقوه احيانا وتشد راسي على صدرها واحيانا اخرى تعض شفتيها وتصدر تأوهاة مضت دقائق وشعرت بفتور وكأني اكتفيت قبلتني وقالت لاتخبر احد فسوف يسخرون منك اذا قلت ذلك كونك كبير وترضع فاشرت براسي نعم, كما لاحظت ان بنطالي قد ابتل وكاني تبولت على نفسي فحاولت اخفاء ذلك لكنها لاحظت وقالت الم اقل لك انك لم تعد طفل صغير اذهب ونظف نفسك وهي مبتسمه..

كانت تغيب لفترات طويله ..ايام اسابيع احيانا اشهر.. قبل ان تاتي الينا مره اخرى لاحضت ان قضيبي ينتصب كل مره اتذكر وانا ارضع منها ..فكنت انام على بطني واحك قضيبي بالفراش بعدها تخرج قطرات فاشعر بهدوء وراحة
فعندما جاءت اصبحت علاقتي بها افضل من السابق ابنها بدا يكبر و انا انضج كنت في الاسفل رأيتها اهمت بالصعود لغرفتي .. كالعادة جاءت لتدخن السيكارة فاسرعت خلفها الى الغرفة واغلقت الباب نظرت الي ابتسمت فاخرجت ثديها مباشره وتمددت على الاض نمت على ذراعها وضعت ثديها في فمي وانا انظر اليها وهي تدخن وتتأووه فشعرت بقضيبي انتصب لم ارتاح بذلك الوضع اريد ان احك قضيبي بشيء لافرغ مافيه نمت على بطني وبدأت احك قضيبي بحركة بسيطة فهمت ذلك هي عندما رأتني قالت اقترب الي اكثر وضعت قضيبي على فخذها وبدات احكه قالت بامكانك ان تمسكه بيدك وتدلكه فلم افهمها مدت يدها لتمسك قضيبي وتحركه وهي تتتفس بصعوبة وما هي الا لحظات حتى انفجر بالمني حضنتني بقوه وبدأت ترتجف بعدها قالت اخرج بسرعة واتركني وحدي..

في نفس اليوم كان ابي مسافرا فاضطرت هي الى المبيت عندنا, بعد وجبة العشاء ذهب الجميع للنوم .. وكوني مجتهدا في دراستي كنت اسهر قليلا اكثر من اخوتي الذين ينامون مبكرا وكذلك امي المريضة التي حتى وان لم تنم فهي لا تصعد الى الطابف الثاني الا نادرا كونها مريضة ..بعد ان نام الجميع بقيت خالتي لتغسل الصحون وما شابه ذهبت عندها في المطبخ فقلت لها متى تنامين خالتي.؟؟قالت اظنك اشتقت للرضاعة لن اعطيك مره اخرى انا حتى لم استحم بعد من ما حصل اليوم صباحا اذهب ونم جيدا يجب ات تستيقظ غدا مبكرا لتذهب للمدرسة لم افهمها بالضبظ لكني فهمت انها سوف لا تقوم بارضاعي بعد لحضات اكملت شغلها ودخلت الحمام شعرت برغبة شديده تجاها فاسرعت اتفقد اخوتي وامي هل هم جميعا نائمين بعدها توجهت للحمام مباشرة سمعت صوت الماء فتحت الباب واغلقته خلفي رأيت خالتي بطيزها الكبير المدورة وضهرها المترهل من كثرة الشحوم التفتت واذا بي ارى ثدياها الكبيران متدليان والحلمات الضخمة ذات اللون القهوائي اسفلهما كرش كبير مدور يكاد يغطي كسها لولا وجود شعر كثيف في تلك المنطقة يجعلها واضحة تماما………

اشارت خالتي الي بان اخرج فورا فقلت بصوت منخفض الكل نائمون اريد ان ارضع لكنها اصرت واتجهت نحوي وفتحت الباب بهدوء وامسكتني من يدي بقوه وعصبيه ودفعتني خارجا بعد دقائق جاءت الي بثوبها الفضفاض المفتوح من الصدر وشعرها الذي مازال مبلولا واخذت توبخني وتقول بانها نادمه لانها حققت الي رغبتي بالرضاعة من ثديها واني تماديت كثيرا وابلغتني انه اذا علم احد بالامر ستصبح كارثة لي ولها وووووووووووووووو,.بكيت قليلا واعتذرت منها ووعدتها اني لن افعل ذلك مره اخرى بعدها هدأت قليلا وقبلتني من خدي وقالت انا لا احرمك من شي لكن يجب ان تعلم ان ذلك يجب ان يكون سرا قلت لها نعم لكن نحن هنا الان في عرفتي لا احد ياتي وانتي دائما تقفلينها بالمفتاح بحجة خوفك على ابنك الصغير هل ستحرميني من الرضاعة حتى هنا …..ابتسمت وقالت لا احرمك مادمت تسمع كلامي ارتميت بحضنها وقبلتها من خدها …..
قالت لا يجب ان تقفل الباب اولا ..فضحكت وطرت فرحا اغلقت الباب فقالت وكأنها فهمتني من اول يوم تريد ان ترضع وانا ادخن السيكارة ام بدونها فقلت بالسيكارة اشعلت واحدة ونامت على ظهرها اخرجت ثديها وقالت تعالى نمت جنبها فقالت لا نم فوقي نمت وبدات ارضع واحك قضيبي على بطنها بعدها اخرجت قضيبي من البيجاما فبدا يبلل ثوبها فحاولت ان ارفعه قليلا فساعدتني هي ورفعته الى اعلى بطنها حينها ظهر كسها المشعر امامي فقالت انت لا تعرف شي قضيبك يجب ان يكون هنا وليس على بطني فقلت لها لكني اريد ان ارضع حليبك بنفس الوقت كوني لن اكن طويلا بما فيه الكفاية قالت كما تحب..

وكانت في يدها اليمنى تفرك كسها وفي اليسرى تدخن السيكارة وبدأت الاهات تصدر منا حتى افرغت ما عندي قالت ادخل اصبعك في كسي وحركها بعد لحظات من ذلك ارتجفت وبعدها شعرت ببلل في كسها قالت تعال يا صغيري كل شيء تم على ما يرام, احسنت…. وسالتني هل اعجبك ماقمنا به قلت نعم ولكن اعجبني اكثر عندما رأيتك في الحمام قالت لاعليك سادبر الامر غدا لا تذهب الى المدرسة ادعي انك مريض او ما شابه وحاول ان تاتي من الساعة التاسعة للعاشرة صباحا حيث يكون اطفالي قد ذهبوا للمدرسة ولا يوجد في البيت سواي..

فعلت ماقالت لي تماما ذهبت بحدود العاشره وجدتها تقوم ب اعمال المنزل قالت لي اتريد الرضاعة الان ام في الحمام فاجبت في الحمام طبعا ياخالتي بعد دقائق قامت باقفال الباب الخارجي جيدا ثم دخلت الحمام وانا اراقبها تخلع ثوبها الطويل وكانت لاترتدي تحته شيء قالت ماذا تنتظر تعال ياصغيري واخلع ملابسك فعلت ذلك بدات تنطر الى قضيبي سحبتني اليها دخلنا تحت قطرات الماء وهي تعصر من ثدييها حليبا في فمي ممزوجا ب الماء حتى شبعت ثم اغلقت الماء واخذت تصدر صوت تأووهات عالية ووضعت راسي بين ثدييها وهي تعصرهما فامتلأ وجهي ب حليبها فقالت لنقف جانبا حتى اتمكن من تدخين سيكارة بينما تنيكني اشعلت سيجارة وجلست على ركبتيها وبدأت تمص قضيبي بنهم و لهفة بعدها وضعته بين ثدييها ثم جلست متكئة على الحائط فاتحة ساقيها وقالت افعل كما فعلت انا ..
الحس كسي, في البداية كان الامر غريب لكن عندما رأيتها تتفاعل كلما لحست بقوه ومنظرها وهي تدخن وانا بين ساقيها الحس بكسها المشعر شعرت ب شهوه جامحة وبدأت استمتع بذلك انا ايضا بعد دقائق قالت انهض سنذهب على السرير امسكتني من قضيبي واخذتني نمت على ظهري اخذت تدك قضيبي ثم امتطتني وادخلت قضيبي في كسها شعرت بحرارته اخذت تتأووه وتدخله وتخرجه وتعيد ادخاله قبل ان يخرج بالكامل
مضى على ذلك دقائق حتى رأيتها ترتجف وتضمني فتعصرتي بشدة اثارني الوضع اكثر فقذفت بالمني في كسها اثناء ذلك فكانت هي قد هدأت وبدأت تلملم نفسها وثيابها فقالت هذا مايفعله الازواج لينجبو اولاد انت اصبحت رجل لا تقصص ذلك على احد ستكون مثل زوجي وافعل معك ما احب وما لا استطيع ان اطلبه من زوجي وانت كذلك لك ماتريد………………
…………………
انتطروني ب الاجزاء الاخرى وكيف بدأت مسيرتي مع خالاتي الاخريات…

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ

الجزء الثاني

ذكرت بالجزء الاول خالتي ام علي التي كانت لبيتنا لمساعدة امي والتي علمتني اساسيات العمليية الجنسية بين الرجل والمرأة لكن المشكلة بدأت تكبر حين بدأت احتاج لممارسة الجنس بشكل مستمر هذا فضلا عن شوقي للرضاعة من ثدييها لكن خالتي ام علي كانت تغيب لفتراة تصل احيانا اكثر من شهر, فكنت اعاني الكثير احيانا احاول ان اهديء نفسي باللجوء الى العادة السرية التي افعلها على طريقتي الخاصة كما ذكرت انام على بطني واحك قضيبي ب الوسادة او الفراش مغمضا عيني متخيلي اني في حجر خالتي ارضع الحليب من ثدييها ..

في الحقيقة هذا لم يكفيني فحاولت اللجوء لطرق اخرى فمثلا كلما جاءت امرأة لتزور امي كنت احاول ان اكون قريبا منها بحجة مشاهده التلفاز او اللعب واتحين الفرصة لارى اي شي من اجسادهن ولسوء الحظ فان اغلبهن يرتدين العباية ولايظهر شي الا القليل الا احيانا عندما تاتي امرأة مرضعة لطفل فتضطر لفك فتحة صدرها من اعلى الثوب وتخرج ثديها لكنها ليست مثل خالتي ام علي التي كنت ارى منها كل شي وبامكاني التركيز على حلماتها بل هنا كنت استرق النظر واحيانا لا ارى حلمات الثدي حتى لان الطفل يسارع لالتقامها فانتظره حتى يشبع لكن في كل الاحوال هم لايهتمون الي كثيرا يعتبروني طفلا وانا كذلك حصلت على خبره في موضوع المراقبة لا انظر بشكل مباشر بل حتى اختار الاماكن التي تتيح لي الرؤية بشكل جيد دون ملاحضتي….
……………….
*خالتي الصغرى سليمه

مضت الايام واذا بخالتي الصغرى عمرها 26 سنه اسمها سليمه تنجب اول اطفالها جيث انها تزوجت قبل سنه ونصف تقريبا, هي كانت رشيقة وتلبس ثياب فضفاضة حيث اني ب الكاد الاحظ طيزها او صدرها عندما ولدت طفلها بدا صدرها يكبر قليلا..وفي احد الايام جاءت الينا فطرت فرحا عندما سمعت اختي الصغرى عمرها خمس سنوات تقول ان خالتي سليمة عندنا ومعها نونو صغير جميل فتلهفت لرؤية طفلها ورؤية صدرها ايضا,, ذهبت وسلمت عليها تناولنا الغداء انتظرت طويلا لكن الطفل لم يستيقظ ولم ارى صدرها بعدها سمعتها تتكلم مع امي عن ملابس قديمه كانت لنا عندما كنا صغار فقالت لها امي نعم يوجد لدي عرفت انهم سيقومون لينتقلوا لغرفة امي فاسرعت لغرفتها وجلبت بعض الالعاب الورقية وتصنعت باني العب بعد خمسة دقائق جاءت امي ومعها خالتي تحمل الصغير الذي استيقظ اخيرا,, بدأت امي بفرز الثياب القديمة الصغيرة فاخذت خالتي تقيس الثياب على ابنها الصغير بعدها وجدت شي لعمر 4 او 5 سنين فنادت خالتي على اختي الصغرى فقالت هذا ما زال يناسبك قالت اختي ب براءة لنجربه وخلعت ثوبها ضحكت امي وخالتي وعندما ضحكت قالت امي اذهب للخارج فقالت خالتي لا يا اختي انه لسة صغير فاطمئننت بعدها بقليل بدا الطفل بالبكاء وضعته في حجرها وانا اترقب كيف ستخرج ثديها لتضعة في فم الطفل كان ثديها متوسط الحجم منتفخ حلمتها بنية اللون ..عادت لي ذكريات خالتي الكبرى كيف كنت انام في حضنها وارضع كما اشاء ..

استمتعت بذلك المنظر وذهبت لا امارس العادة السرية بعد ساعة تقريبا نادتني امي وقالت يجب ان تذهب مع خالتك لتوصلها لبيتها كون حقيبتها اصبحت ثقيلة بعد ما ملأتها بالملابس للطفل الصغير …وصلنا لبيتها في الليل كانت ام زوجها موجوده سلمت عليها وذهبت للطابق الثاني حيث تسكن خالتي, عرفت باني لن ارجع الا غدا كون زوجها لا ياتي الليلة حيث كان في الجيش تناولانا العشاء في غرفتها بعدها اردت ان تغيير ثيابها فقالت لي ادر وجهك الى الجهه الاخرى ياعادل رغم ذلك استرقت النظر قليلا رأيت سيقانها كانت جميلة وكلسونها الاسود بعد ذلك ارتدت ثوب نوم حميل وفتحت صدرها كانت بزازهاكبيره استمتعت بذلك المنظر وخاصة عندما قامت بارضاع ابنها حيت ظهر امامي كل صدرها تقريبا تهيجت وحاولت الاقتراب منها فكنت العب مع الطفل وهوه يرضع محاولا تلمس صدرها بعدها نامت على السرير فجئت لانام جنب الطفل ادارت ضهرها لي وقالت بهذه الطريقه ربما تؤذي الطفل وانت نائم حضنتها من ضهرها وقبلتها على خدها وانا ملتسق بها تماما بعد ما اكملت الرضاعة اطفأت الانوار فحاولت ان انام في حضنها في البداية لم تفهم ما اريد لكني كنت مغمض عيناي فظنت اني شبه نائم فسمحت لي… بعد ان نامت حاولت اخراج ثديها فتمكنت من ذلك وبدأت امص حليبها برفق حتى استيقظت فقالت لي ما الذي تفعله ياحبيبي انت لست طفل فقالت هل انت معتاد على الرضاعة من صدر امك وانت بهذا العمر ؟فاشرت برأسي نعم….قالت لكن هذا خطا يجب ان تعلم انك لست يالطفل الصغير …في النهاية سمحت لي ونامت وبقيت ارضع منها وافرك قضيبي على الفراش ختى ارتحت

في صباح اليوم التالي فطرنا سويا بعد ذلك ارضعت طفلها فجئت جنبها اريد الرضاعة لم تمانع لكن حين اكملت رضاعة طفلها ارادت ان تنهض فمنعتها فبقيت نائمه لكن حين بدأت احك قضيبي في فخذها نهضت بسرعة ووبختني وقالت اذهب الى اهلك الان وانا سوف اتصرف انت قليل الادب……

ذهبت للبيت منكسر خائف ولم اتكلم مع احد .. وكنت اريد ان اكون لوحدي لاجد مخرجا لتلك المشكلة صعدت للطابق الثاني و فتحت باب غرفتي وجدت خالتي ام علي تدخن قرب النافذة ركضت صوبها ارتميت بحضنها بكيت قليلا قالت ما بك اخبرتها بما حصل معي ….قالت لا تخف انا ساتكلم مع سليمه
وسيكون كل شي على ما يرام…
هدءت قليلا,ذهبت خالتي ام علي للاسفل ثم عادت اقفلت الباب نامت خالتي على ضهرها نمت فوقها اخرجت صدرها ارضعه بعدها رفعت ثوبها للاعلى فقالت لا بعد ان تكمل الرضاعة…انتهيت من الرضاعة بدأت تمص قضيبي بعدها اخذت وضع السجود وادخلت قضيبي في كسها من الخلف وقالت حاول ان تحركه, قمت بذلك فشعرت بلذه قوية استمريت بذلك حتى قذفت كل لبني في كسها هي بدورها نامت على ظهرها فتحت سافيها وبدات الحس كسها المشعر حتى بدأت ترتجف ثم عادت لهدوئها……..
بعدها بدأنا نفكر بحل مشكلة خالتي سليمه

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ

الجزء الثالث


في الجزء السابق كنت قد ذكرت خالتي سليمة وكيف مانعت حين حاولت ان انيكها ووعدتني انها ستعاقبني على فعلتي حينها لجأت لاجمل واحن صدر في الدنيا *خالتي ام علي*التي خففت عني حين ارضعتني من حليب ثدييها الدافئ ومتعتني بجسدها الضخم وقمت انا بامتاعها عن طريق لحس كسها الممتليء بالشعر قبل ذلك وعدتني بانها ستتكفل بحل المشكلة مع خالتي سليمه.
في ذلك اليوم قالت لي خالتي ام علي سأذهب الى سليمة لاكلمها واحاول اقناعها ان لا تخبر احدا بالموضوع فكنت خائفا جدا فطلبت منها ان اذهب معها كي اطمئن فلم تمانع خالتي واخبرت امي انها ستشتري بعض الحاجيات لبتنا وترسلها معي فلم تمانع امي.
دخلنا انا وخالتي ام علي عند خالتي سليمه
فقالت سليمه اهلا بك اختي اشتقت اليك كثيرا لكم لماذا احضرتي معك قليل الادب عادل هل تعرفين ما فعل؟؟؟
قالت خالتي ام علي بامتعاض وعصبية نعم .. هو قليل ادب لانه لسة صغير لم يفهم مايقوم به وجد رغبة في القيام بشيء فقام به مباشره, لو كان رجل كبير لعرف كيف يستدرحك..
سكتت خالتي سليمه ولم تتكلم حينها….اما انا فكنت أبحث عن تفسير لما فالته خالتي ام علي فهل هذا يعني انها استدرجتني من قبل كرجل غير زوجها؟؟.,,,
جلسنا اعدت لنا خالتي سليمه الشاي وبعض من الكعك حدثتها خالتي ام علي قائلة ما اخبار حبيب القلب سامي؟؟تلعثمت سليمة وقالت لنترك هذا الحديث الان حبيبتي ام علي عادل لسة صغير يجب ان لا يسمع هذا الكلام قد تفسد اخلاقه ….
قالت خالتي ام علي وهل ماتقومين به هو ليس بفساد اخلاقي ؟انتي احببتي شخص قبل الزواج وهو يحبك ايضا كان يجب ان تكوني معه لكن امي وابي رفضوه وتركوك تتزوجي بشخص لاتحبينه ولا يكفيك لاعاطفيا ولا جنسيا فاستسلمتي بعد الزواج لرغبتك التي من الواجب ان تشبع واستمريتي بعلاقتك بسامي, هل في ذلك شي..
قالت سليمه نعم اختي انا لم اقم بذلك الا بعد ان عجزت في محاولة اشباع رغبتي مع زوجي فحين يضاجعني ينام فوقي وحالما ينهي شهوته يفر مني ويتركني اتلوى لا نه لم يطفىئ ناري …ماذنبي وانا بحاجة لذلك؟؟؟
ردت خالتي ام علي قائله من قال انك مذنبة لاذنب لكي انتي اردتي اشباع رغبتكي ولم يكن هناك احد امامك الا حبيبك سامي….كذلك الحال بالنسبة ل عادل فهو شعر برغبة ولم يحد احد سواك فاراد اشباعها وهو لسة صغير لا يقدر عواقب الامور كما هوه المفروض مثلك…
احرجت سليمه وقالت نعم لدية الحق انا سامحته لكن هو ابن اختي …
ضحكت خالتي ام علي وقالت هههههههههههههههههه وجسدك مباح للغريب فقط..
قالت سليمه لا اعرف يا اختي انا سامحته وقامت وقبلتني من خدي لتنهي النقاش في الموضوع…
قالت خالتي ام علي نحن يااختي مستخدمات عند ازواجنا واهلنا لا نأمر ولا ننهي هم من يحدد من نتزوج وازواجنا يختارو كم طفل يريد أن ينجب وكم مرة يريد مضاجعتنا دون اهتمام برغباتنا …انا اعرف انك تحبي النيك من طيزك هذا ماتعلمتي القيام به مع سامي لكن هل تستطيعين طلب ذلك من زوجك…طبعا لا لانه سيعتبرك عاهر او ما شابه. وانتي الان تقومين بما يمليه عليك زوجك من واجبات منزلية ورعاية بالاطفال ويمارس معك بالطريقة التي يشاء..اين العداله في ذلك….
صمتوا قليلا في تلك الاثناء وددت ان اصفق لاداء خالتي ام علي كيف قلبت الطاوله عليها بعد ان كان قلبي هو من يصفق من شدة الخوف حين اتينا, بعدذلك قالت خالتي ام علي .,,سليمه افتحي النافذة قليلا اريد ان ادخن سيكارة ..
فتحت النافذة عندما جاءت اعطتها خالتي ام علي سيكاره وقالت دخني يا سليمة ولا تحرمي نفسك من اي شي تحبيه
في تلك الاثناء سمعنا بكاء ابن خالتي سليمة فهرولت مسرعا جلبته لخالتي سلبمة فاخرجت ثديها وانا انظر اليه هذه المره مباشره دون خوف كون حبيبتي خالتي ام علي قد مهدت كل شي وفتحت كل الطرق امامي …..

اثارني منطر ثدي خالتي سليمه في فم الطفل الذي يمص حليبها وهي بدورها تدخن بطريقة سكسية,,, رأتني خالتي ام علي على هذا الحال اخرجت ثديها الكبير ذو الحلمه البنية الغامقة فامسكتها بين اصبعيها اخذت تقطر حليبا وقالت لي تعالى ياصغيري فسليمه لا ترحمك ابدا .,,

ارتميت في حضنها شدتني لثديها التقفت الحلمه وانا انظر لعيني خالتي ام علي اللتان تفيضان حبا وحنانا ويقدح منها ايضا شرار الشهوه لهذا الطفل الصغير ….اخذت تتاووه,,, ااااااااه,,,امممم وتغمض عينيها احيانا اثارني هذا الانين ممزوج بدخان سيكارتها بدا قضيبي ب الانتصاب لاحظت هي ذلك مدت يدها تحركه وهو داخل البيجاما وهي تنظر لخالتي سليمه التي التفت اليها وجدتها تعض شفتاها و تنطر لقضيبي وما يحدث بشغف دون اي كلمه فزادت شجاعتي و ممددت يدي لاخرج قضيبي ووضعته بيد خالتي ام علي التي بدأت تحركه بيدها ويزداد انينها ااااااااااااه ااااااوووه اااامممممم…شعرت بأن خالتي ام علي تريدني ان امارس الجنس معها امام سليمه كونها تنفذ لي رغبتي لا رغبتها كما قالت لخالتي سليمه فامسكت بثديها الاخر اعصره ثم نهضت صرت امام شفتيها فبدأت اقبلها بحراره واعصر ثدييها واذا بخالتي سليمه تقول بصوت متقطع يتضح انها مثاره مما يحصل ساحكم اغلاق الابواب وااتي حالا,, وكانها تريدنا اكمال مايحصل معلنة رغبتها رؤية ذلك وموافقتها عليه, زادني ذلك جرأه اكثر فاردت اشباع رغبة خالتي ام علي التي خلصتني من الخظر فقمت برفع ثوب خالتي ام علي حتى بطنها


وقمت بلحس فخذيها والمنطقة المحيطة بكسها دون ان المس كلسونها جاءت سليمه مسرعة تشاهد ما يحدث جلست بجنبي ليتاح لها المشاهده عن قرب اكثر تتظاهر بانها ترضع صغيرها دون اهتمام لما يحدث لكن صوت شهيقها وزفيرها المتقطع يفضحها واتضح اكثر بشهقة شهوه عارمه اااااااه حالما نزعت كلسون خالتي ام علي ليظهر امامي كشها ذو الشعر الكثيف الاسود فانغمست ارتحق ما يفرزه من سوائل وبدورها خالتي ام علي تتلوى وتقلب رأسها يمينا وشمالا بأنين وصوت تحاول كتمانه دون جدوى اااااااااااااه اااااااااااااااااااخ ااااااااااااااااااااااااح ااااااااااممممممممممممممم بعدها بدأت ترتجف بقوه وتضغط على راسي الى اعماق كسها حتى افرغت شهوتها في فمي ما ان ازلت رأسي عن كسها حتى وجدت خالتي سليمه بينما هي جالسه ترضع صغيرها تمد يدها الاخرى الى كسها تدعكه محاوله قضاء شهوتها نهضت وقضيبي منتصب خارج البيجاما اتجهت نحوها قالت بصوت منخفض متردد لا يا عادل لم ادعها تكمل قبلتها من شفتيها رحت امتصهما بعنف ومازالت ترضع صغيرها وتدعك كسها اخرجت ثديها الاخر بدأت برضاعته انمتها على ضهرها رفعت ثوبها لاعلى بطنها ظهر امامي كلسونها وردي اللون لم انزعه بل املته جانبا لاكتساب الوقت خوفا من ان ترفض ليظهر كسها الحليق الرشيق ذو الشفرات الحمراء لم الحس هذه المره بل طبقت خبرتي التي اكتسبتها من خالتي ام علي فغرسته مباشره في كسها هي التي وبختني قبل ايام الان تنام تحتي ترضع صغيرها مكشوفة الثديين تتلوى من الشهوه وقد ايلجت قضيبي في اعماقها احركه وهي لا تنطق بكلمه سوى النظر بعيني بشهوه جامحة وصوتها يتعالى ااااااااااااه اسرع ياصغيري عدول هيا حبيبي
لحضات ووجدتها كانها تقبض روحها لا بل تخرج سنوات المعانات والحرمان من الجنس بالطريقة التي تحب دون خجل او قواعد روتينيه للممارسه الجنسية امسكت رأسي وضعته على ثديها التي طالما منعتني من رضاعته تضغطه بقوه فينفجر بركان حليبها الدافئ بين شفتي بعدها بدأت اقبلها من شفتيها ورقبتها وهي تضمني بكلتا ذراعيها بقوه حتى صاحت بصوت مكتوم ااااااااااااخ مفرغة شهوتها اثارني صوتها فاحسست بان قضيبي سينفجر سحبته من كسها اريد ان احكه على بطنها كما اعتدت قضاء شهوتي لكنها سحبته بقوه صوب صدرها لافرز شهوتي على ثدييها ممتزجا حليبي ب حليب ثدييها ثم نمت على ذراعها نتيجة الفتور الذي اصابنا نحن الثلاثة نظرت للجهة الاخرى وجدت خالتي ام علي كما تركتها ثوبها مرفوع لاعلى بطنها وكسها المشعر ظاهر اخذت تدخن وجاءت نامت على جهتي الاخرى مدت الي ذراعها نمت في حضنها وضعت ثديها بفمي وهي تقبل رأسي وتشمني وتحضنني حتى نمنا نحن الثلاثة …
بعد ساعة تقريبا سمعت صوت خالتي ام علي تقول حبيبي عادل انا اسفة لكن يجب ان تذهب الي البيت امك ستقلق اذا تاخرت اكثر
فهممت بالرحيل واذا ب خالتي سليمه تقول ستذهب دون ان تقبلني انا حبيبتك خالتك ارتميت بحضنها تبادلنا القبل ..قالت لن يطول الغياب لاتخف ان انتظر المره القادمه بفارغ الصبر…..اسعدني هذا ورحت طائر كالصقر لا يأبه بشي بعد ان تناول فريسته……………………….. …
سأكمل …انتظروني في الجزء الرابع
اتمنى ان اسمع نقدكم لاسلوبي في حال وجود هفوات

Add comment

Comments are closed.

Related videos

الطالب وزوجة المدير 4 Likes
2847 Views
العائلة الكريمة والزوجة الهائجة تناديني لغرفتها 5 Likes
2626 Views
زوجة أخي الفاتنة وطيزها المدورة 4 Likes
2314 Views
سكس بنت عمتي آمال والنيك في الحمام 9 Likes
2378 Views
زوجة جاري وابنتها المطلقة نيكتهم سوى 4 Likes
4004 Views
ماما متفهمة وخالتي الشرموطة كمان 4 Likes
2869 Views
أخويا المتجوز في سكس محارم نار 3 Likes
2325 Views
سكس مع جارتي ياسمين 20 Likes
3060 Views
طيز بنتي الشرموطة ولعت قضيبي 7 Likes
2192 Views
قصة سكس محارم مع مرات بابا المتناكة 2 Likes
2539 Views
قصص محارم طريقي من الفقر الى الثراء 3 Likes
3782 Views
انا وبناتي الثلاثه 6 Likes
2480 Views
عاشقة الجنس المحرم 3 Likes
2503 Views
سكس محارم زواج أبي من سيدة فائقة 3 Likes
1877 Views
قصص محارم أختي الأرملة حصرية 3 Likes
3804 Views
الحاجة القوادة وابنتها المطلقة 3 Likes
3152 Views
سكس بعدما رايت اختي عارية 26 Likes
3682 Views
اختي جننتني ونكتها بالقوة واستسلمت 2 Likes
2609 Views
خالتي المشتاقة للقضيب 3 Likes
2341 Views
الكس المبلول من الشهوة والأخ الصغير 9 Likes
3346 Views

Online porn video at mobile phone